تخطي إلى المحتوى
70 يوم في المتحف المصري الكبير
اليوم 1 / 70Editorial

القناع الذهبي لتوت عنخ آمون

في اليوم الأول نبدأ من حيث بدأ العالم في المشاهده: القناع الجنائزي الأشهر في التاريخ.

لما هوارد كارتر بصّ في الحجره الجانبيه من المقبره KV62 في نوفمبر 1922 وهمس "أشياء رائعه"، كان القناع لسه على بعد 17 يوم من رؤيته. واليوم، في خزانه زجاجيه بحجم ظله، هو مستنيك.

المواد اللي صنعت الملك

تم العثور عليه داخل التابوت الأخير، موضوع مباشره فوق وجه الملك المحنط. العيون من معجون زجاجي، الحواجب والجفون من اللازورد المرصّع. ربه النسر نخبت وربه الكوبرا واجيت مرسومين على الجبين, حماه الصعيد والدلتا، مدمجين في تاج واحد بيقول: أنا الأرضين.

يوم بعد يوم، سنه بعد سنه، الناس بصّت في الذهب ده ومقدرتش تشيح بصرها. الموضوع مش القيمه. الموضوع النسبه. الوجه إنساني. الذهب لأ.

: Cairolive Editorial
قاعه توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير.
قاعه توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير.·Cairolive

المكان

المتحف المصري
المكان

المتحف المصري

متحف القاهرة الأصلي للآثار، قائم في ميدان التحرير منذ عام 1902

عن الحوار حول القناع

علاقه مصر بالقطعه دي كانت دايماً متوسطه بكلام التليفزيون والصحافه. صوت واحد شكّل كيف جيل بيفكر في الذهب ده. بنعرض رأيه ضمن السلسله.

بطاقه شخصيه
بي

باسم يوسف

مقدّم برامج وكاتب رأي تابع رحله المتحف 10 سنين من الفكره للافتتاح من خلال برنامجه.


قف قريب كفايه هتلاحظ خدش بسيط على الخد، فين العمال في 1925 استخدموا سكين ساخن عشان يفكّوا القناع من الراتنج. هي الشائبه الوحيده في أكتر قطعه اتصورت في تاريخ البشريه. بكره هنزور مزار الكانوبس.

اكتشف التراث
C

Cairolive Editorial

١٠ مايو ٢٠٢٦

زرت هذه القاعه يوم 1؟

شارك تجربتك مع قراء Cairolive. كل القصص تتم مراجعتها قبل النشر.

شارك تجربتك