Technology
ثوار رقميون: التكنولوجيا والأثر الاجتماعي من مصر إلى العالم
استخدم وائل غنيم التكنولوجيا لإشعال ثورة. واستخدمت دينا المفتي ريادة الأعمال لبناء واحدة. معاً، يمثلان أقوى صادرات مصر: الإيمان بأن التغيير ممكن.
٢٧ مايو ٢٠٢٦•2 دقيقة
الاستماع غير متاح في هذا المتصفح

هناك نوع خاص من الشجاعة يأتي من رؤية نظام مكسور والقرار، ليس بتركه، بل بإصلاحه. وائل غنيم ودينا المفتي كلاهما يمتلك هذه الشجاعة.
قصة غنيم أصبحت الآن جزءاً من التاريخ الحديث. كمدير تسويق في جوجل في أواخر العشرينيات من عمره، أنشأ صفحة فيسبوك "كلنا خالد سعيد" التي أصبحت نقطة التجمع الرقمية لثورة مصر 2011.
لكن الثورات لا تُخاض فقط في الشوارع. دينا المفتي كانت تبني ثورة أهدأ وأكثر استدامة. من خلال إنجاز مصر، أنشأت بنية تحتية لريادة الأعمال الشبابية وصلت الآن إلى أكثر من 1.5 مليون شاب مصري.
ما يجعل القصتين مقنعتين هو نقطة انطلاقهما المشتركة: إحباط عميق من الفجوة بين إمكانات مصر وواقعها. هاجمها غنيم بالانتشار الفيروسي. هاجمتها المفتي بالمنهج. كلاهما فهم أن أقوى الثورات هي تلك التي تغير طريقة تفكير الناس.
