تخطي إلى المحتوى
Sports

ذهب في حركة: رياضيان مصريان يغزوان المسرح العالمي

من ملاعب أنفيلد إلى أحواض السباحة الأولمبية، يمثل محمد صلاح وفريدة عثمان الدافع الذي لا يتوقف للرياضيين المصريين الذين يتنافسون على أعلى المستويات.

٢٨ مايو ٢٠٢٦•2 دقيقة
الاستماع غير متاح في هذا المتصفح
ذهب في حركة: رياضيان مصريان يغزوان المسرح العالمي
لم يصل محمد صلاح إلى كرة القدم الأوروبية بضجة كبيرة. رحلته من نقريق، قرية صغيرة في دلتا مصر، إلى أن يصبح واحداً من أكثر المهاجمين إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز هي قصة عزيمة هادئة وموهبة متفجرة. في ليفربول، أعاد صلاح كتابة كتب الأرقام القياسية. قدرته على إيجاد المساحات في أضيق الدفاعات، ورباطة جأشه أمام المرمى، وأخلاقيات عمله التي لا تكل أكسبته مقارنة بأعظم المهاجمين الذين شهدتهم اللعبة. قصة فريدة عثمان تحمل كثافة موازية. السباحة ليست رياضة تستحوذ على الاهتمام في مصر بالطريقة التي تفعلها كرة القدم، ومع ذلك شقت عثمان طريقاً إلى القمة. ميداليتها البرونزية في بطولة العالم للألعاب المائية في 50 متر فراشة لم تكن مجرد إنجاز شخصي بل كانت علامة فارقة وطنية. ما يربط صلاح وعثمان هو أكثر من الجنسية. كلاهما اختار مسارات كانت الاحتمالات فيها ضدهما. كلاهما رفض قبول القيود التي وضعها الآخرون على طموحاتهما. قصصهما تذكرنا بأن التميز ليس عن المكان الذي تبدأ منه. إنه عن الرفض للتوقف.

هل أنت ملحوظ؟

شارك قصتك وملفك الشخصي مع مجتمعنا المتنامي

أرسل ملفك